أخلاق ودعاء

أعمال شهر ربيع الأول

هو ثالث الأشهر، وهو الشهر الذي أشرقت فيه الدنيا بفجر ولادة أعظم موجود وهو الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، رحمة للعالمين وولد في نفس اليوم حفيده الإمام جعفر الصادق عليه السلام رئيس المذهب الجعفري. 

الأعمال العبادية

اليوم السابع عشر:
ولادة الرسول الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة المعظمة عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل. وفي هذا اليوم الشريف أيضاً في سنة ثلاث وثمانين ولد الإمام جعفر الصادق عليه السلام فزاده فضلاً وشرفاً.

وفيه عدة أعمال:

الأول:الغسل.

الثاني: الصوم، فقد روي عن أهل البيت عليهم السلام “مَن صَامَ يَوم سَابِع عَشَر مِن شَهر رَبيع الأَوّل كَنَبَ اللهُ لَه صِيَام سَنَة”.

الثالث:زيارة النبي صلى الله عليه عليه وآله وسلم عن قرب أو عن بعد: “أشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأنَّهُ سَيِّدُ الآوَّلِينَ وَالآخِرينَ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ.أللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى أَّهْلِ بَيْتِهِ الأئمَّةِ الطَيِّبِينَ”. يُصلّي بعدها صلاة الزيارة، وهي أربع ركعات تقرأ فيها ما شئت،فإذا فرغت فسبح تسبيح السيّدة الزهراء عليها السلام.

وصيّة صادق أهل البيت عليه السلام

روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال لخيثمة الجعفي: ” يَا خَيثَمَة! أبلِغ مَوَاليناَ السَّلامَ، وَأَوصِهِم بِتَقوَى الله، وَأوصِهِم أن يَعُود غَنِيُّهُم عَلَى فقِيرِهِم، وَقَوِيُّهُم عَلَى ضَعِيِفهِم، وَأَن يشهَدَ حَيُّهُم جَنَازَة مَيِّتِهِم، وَأَن يَتَلاقُوا فِي بُيُوتِهِم، فَإِنَّ لِقَاءَ بَعضِهِم بَعضَاً فِي بُيُوتِهِم حَيَاةٌ لأمرِناَ،رَحِمَ اللهُ عَبدَاً أَحيَا أَمرَناَ؟ يَا خَيثَمَة! أَبلِغ مَوَالِيناَ أَنَّا لَسنَا نُغنِي عَنهُم مِنَ الله شَيئَاً إلاَّ بِعَمَل،وَأَنَّهُم لَن يَنَالُوا وِلايَتَنَا إلاَّ بِوَرَع، وَأَنَّ أَعظَمَ النَّاس حَسرَةً يِومَ القِيَامَةِ مَن وَصَفَ عَدلاً ثُمَّ خَالَفَهُ إِلَى غَيرِه”.

مناسبات شهر ربيع الأول

1 هجرة الرسول الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة المنورة سنة 13 للبعثة.
1 مبيت الإمام علي عليه السلام في فراش الرسول فداءً له ليلة الهجرة إلى المدينة.
8 شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام سنة 260للهجرة
9 بدء ولاية بقية الله الأعظم الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
10 زواج الرسول الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم من السيّدة خديجة عليها السلام
12 قدوم الرسول الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة المنورة سنة 13 للبعثة
17 ولادة الرسول الأكرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وولادة حفيده الإمام جعفر الصادق عليه السلام

آفة الغِيبة في روايات أهل البيت عليهم السلام

ما هي الغِيبة؟
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” أَتَدروُنَ مَا الغِيبَة؟قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُه أَعلَم، قَال:ذِكرُكَ أخَاكَ بِما يَكرَه،قِيل: أَرَأَيتَ إِن كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُول؟ قَال: إن كَان فِيه مَا تَقُول فَقَد اغتَبتَه، وَإِن لَم يَكُن فِيه مَا تَقُول فَقَد بِهَتَّه”.

آثار الغِيبة:
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” من اغتَابَ مُسلِمَاً أَو مُسلِمَةً لَم يَقبَل الله صلاتَه وَلا صِيَامَه أَربَعين ليلة يَومَاً وَلَيلَة،إِلا أن يَغفِرَ لهُ صَاحِبه”.

الإمام الصادق عليه السلام: ” لا تَغتَب فَتُغتَب، وَلا تَحفِر لأخِيكَ حُفرَة فَتَقَع فِيهَا، فَإِنَّكَ كَمَا تَدِين تُدَان”.

تكليف المؤمن:
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” مَن رَدَّ عَن أَخِيهِ غِيبَة سَمِعَهَا فِي مَجلِس،رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنهُ ألفَ بَابٍ مِن الشَّر فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة،فَإِن لَم يَرُدّ عَنه وَأَعجَبَه كَانَ عَلَيه كَوِزِر مَن اغتَاب”.

كفارة الغِيبة:
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “إِذَا اغتَاب أَحَدُكُم أَخَاهُ فَليَستَغفِر الله، فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ لَه”.

تدبير المعيشة في روايات أهل البيت عليهم السلام

تَلَا الإِمَام الصَّادِق عليه السلام هَذِه الآية: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) الفرقان:67، فَأَخَذَ قَبْضَةً مِنْ حصًى وقَبَضَهَا بِيَدِه فَقَالَ: “هَذَا الإقْتَارُ الَّذِي ذَكَرَه الله فِي كِتَابِه”، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضةً أُخرَى فَأَرْخَى كَفَّه كُلَّهَا ثُمَّ قَالَ:“هَذَا الإِسرَافُ”، ثُمَّ أّخَذَ قَبْضَةً أُخْرَى فَأَرْخى بَعْضَهَا وأَمسَكَ بَعْضَها وقَالَ: “هَذَا القَوَامُ”.

حسن التدبير
الإمام علي عليه السلام: ” حُسنُ التَّدبِير يُنمي قَلِيلَ المَالِ وَسُوءُ التَّدبِير يُفنِي كَثِيرَه”.
الإمام علي عليه السلام: “قوَامُ العَيشِ حُسنُ التَّقديِر،وَملاكُه حُسنُ التَّدبِير”.
الإمام علي عليه السلام: “إذَا أرَادَ اللهُ بِعَبدٍ خَيرَاً، أَلهَمَهُ الاقتِصاد وَحُسنَ التَّدبِير وَجَنَّبَهُ سُوءَ التَّدبِير والإِسرَاف”.
الإمام الصادق عليه السلام: “المُؤمِنُ حَسَنُ المَعُونَة،خفِيفُ المَؤونَة، جَيِّد التَّدبِير لِمَعِيشَتِه، لا يلُسَعُ مِن جُحر مَرَّتين”.

سوء التدبير
الإمام علي عليه السلام: “سُوءَ التَدبِيِرِ مِفتاَحُ الفَقرِ”.
الإمام الصادق عليه السلام: “مَن لَم يُحسِنُ الاقتِصَاد أَهلَكَه الإِسرَاف”.
الإمام الصادق عليه السلام: “إِنَّ مَع الإِسرَاف قِلَّة البَرَكَة”.
الإمام علي عليه السلام: “مِن أَشرَف الشَّرَف،الكَفُّ عَن التَّبذِيرِ والسَّرَف”.

من معين القادة

“المولد السعيد والهجرة المباركة لخاتم النبيين وأفضل المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم كانت منطلقاً للنهضة الإسلامية والإلهية،ومصدر نشر العدالة ودين تهذيب الإنسان، ونقطة البداية في الحركة باتجاه اقتلاع أساس الظلم والمكر، والارتقاء إلى المكانة الإنسانية السامقة، والهجرة من كل أنواع الظلم والخصال الشيطانية والحيوانية نحو النور المطلق ومصدر الكمال”.الإمام الخميني قدس سره

“في تاريخ الإسلام وبعد مائة عام – تقريباً- على وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلت الإمامة لحفيده الإمام جعفر الصادق عليه السلام، فكان هذا بعثاً جديداً للأهداف والمعارف الإسلامية”. الإمام الخامنئي دام ظله

 

المصدر : شبكة المعارف الإسلامية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى