مقالات

السحر يتنافى مع العصمة .. لمن أُوتي الكتاب والحكمة

عدنان الجنيد

لقد نسبوا إلى رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – أموراً تتنافى مع مكانته وعصمته ، حيث قالوا بأنه – صلى الله عليه وآله وسلم – :” سُحِر حتى كان يُخيَّل إليه أنَّه صنع شيئاً لم يصنعه.”(1).
وفي رواية : ” سُحِر النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – حتى كان يُخيَّل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله “.. الحديث بطوله، وفي رواية – أيضا – : ” أنَّهُ سُحِرَ حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهنَّ..”(2)
هكذا استدل الفقهاء على سحر النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – بهذه الأحاديث، وراحوا يقولون: والدليل على سحره نـزول المعوذتين عليه في المدينة عندما سحره لبيد بن الأعصم اليهودي.
قلتُ: كيف يصح قولهم هذا مع أنَّ مراجعهم من”علوم القرآن”ذكرت أنَّ المعوذتين مكيتان، وهذه المصاحف التي لا تخلو منها بيت شاهدةٌ على صدق ما قلناه، وفي ذلك دلالة على أنه عليه وآله الصلاة والسلام لم يُسحر قط.
* لبيد بن الأعصم شخصية وهمية لا وجود لها :
إن كتب التواريخ والسير والتراجم لم تذكر عن لبيد بن الأعصم أي شيء سوى ما ذكرته كتب الحديث من ذلك الاضطراب، ففي رواية البخاري: ” سحر النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلٌ من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم” ، وفي رواية عبدالله بن نمير عن هشام بن عروة عن مسلم: “سحر النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – يهودي من يهود بني زريق)، ووقع في رواية ابن عيينة: ” رجل من بني زريق حليف اليهود وكان منافقاً”(3) .
وفي رواية للبيهقي: عن عائشة قالت: “كان لرسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – غلامٌ يهودي يخدمه يقال له لبيد بن أعصم..” وقال ابن سعد في «طبقاته»(4) بسنده عن الزهري في ساحر أهل العهد لا يقتل، ” قد سحر رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – رجل من أهل الكتاب فلم يقتله”.
قلتُ: فانظر إلى هذا التخلخل والاضطراب، فبني زريق بطن من الأنصار مشهور من الخزرج وليسوا يهوداً، كما ذكره ابن حجر، فكيف تقول الروايات الأخرى بأنه من يهود بني زريق ؟! ومتى خدم لبيد بن الأعصم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم – ؟ كلُّ هذا باطلٌ لم يصح منه شيء، وأن لبيد بن الأعصم شخصية لا وجود لها في واقع التاريخ والسيرة إلاَّ في هذه الروايات المكذوبة والتي هي عن الحقائق مبتوتة.
أمَّا الذين يستدلون بما في أسباب النـزول للواحدي فهم مخطئون، فأسباب النـزول أكثرها واهية كما قاله المحققون، وأمَّا الواحدي في كتابه فقد كان كحاطب ليل لا يدري الغث من السمين، فقد قال ما نصه : (قال المفسرون: كان غلامٌ من اليهود يخدم رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – ، فأتت اليهود إليه ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – وعدة أسنان من مشطه، فأعطاها اليهود فسحروه، وكان الذي تولىّ ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي ثم دسها في بئرٍ لبني زريق يقال لها ذروان، فمرض رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – وانتثر شعر رأسه، ويرى أنَّه يأتي نساءه ولا يأتيهن، وجعل يدور ولا يدري ما عراه … وذكر القصة بطولها”(5) فتمسك الفقهاء بهذه الأقوال التي ما أنـزل الله بها من سلطان.
* إبطال روايات السحر :
أولاً: أحاديث السحر المروية في كتاب البخاري وغيره فيها الحط من منصب النبوة، وفيها التشكيك في الشرع الشريف، ولو جاز أن يُصاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – بالسحر لهان أمره على الناس، ولاختلطت المعجزة بالسحر، وانتفى دليل الرسالة، ووقع الشك في كل ما جاء به؛ إذ يُخيل إليه أنه يرى جبريل ولا يراه، أو أنه يُوحى إليه ولم يوح إليه شيء.
ثانياً: هذه الروايات المختلقة وضعت للنَّيل من قدسية النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – حيث جعلوه كأحد الناس يُسحر حتى لا يدري أنه أخذ أم أعطى، ويصنع الشيء وينسى، وهل يُعقل أنه كان يأتي نساءهُ ولا يأتيهن، وجعل يدور ولا يدري ما عراه حتى صار كالمخبول لا يدري ما يفعل ويقول، وحاشاه صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك ومن اعتقد فيه هذا فهو هالك .
ثالثاً: السحر فيه استعانة بأرواح خبيثة شريرة من الجن والشياطين وتسليطها على المسحور حتى يُخيَّل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله، ويصنع الشيء وهو لا يصنعه، وهذا ضربٌ من ضروب السحر(6)، قال ابن القيم: ” ويحتمل أن مادة السحر انتهت إلى إحدى قوى الرأس حتى صار يُخيَّل إليه ما ذكر، فإن السحر من تأثير الأرواح الخبيثة..”(7).
قلتُ: والفقهاء يعتقدون أن نوع السحر الذي أثر على النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – هو هذا النوع، فعجباً لهم إنهم حقاً يهرفون بما لا يعرفون؛ إذ كيف تتسلط عليه الأرواح الشيطانية وهو – صلى الله عليه وآله وسلم – لا يغفل طرفة عين عن الحضرة الربّانية، أم كيف يُخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله، وهو ذاكر الله في كل ما يفعله ؟ وإذا كان الشيطان لا يستطيع أن يتسلط على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، فكيف يتسلط على إمام الأنبياء والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين، قال تعالى: ( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ)[النحل : 99-100].
رابعاً: يقول تعالى- ذاماً للذين اتهموا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالسحر -: (إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُورًا، انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً )[الإسراء : 47-48].
فانظر كيف وصفهم الله تعالى بالظلم والضلال؛ لأنهم اتهموه – صلى الله عليه وآله وسلم – بما قد يقع لغيره من خبل السحر، ولو كان ما اتهموه به حقاً ما وصفهم بذلك ولا وجه إليهم لوماً(8).
خامساً: روايات السحر متنافية مع عصمته – صلى الله عليه وآله وسلم -، فلو ثبت أنَّه سُحر لانتفت العصمة عنه – صلى الله عليه وآله وسلم -، وهذا لا يجوز لأن السحر كفرٌ وعمل من أعمال الشيطان، فكيف يصل إلى النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – مع حياطة الله تعالى له؟ وتسديده إيَّاه بملائكته، وصونه الوحي عن الشيطان، والله تعالى يقول في القرآن:( لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ)[فصلت : 42] وأنتم تزعمون أن الباطل هاهنا هو الشيطان، وقال تعالى: ( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا، إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا )[الجن : 26-27]، أي يجعل من بين يديه وخلفه رصداً من الملائكة يحفظونه ويصونون الوحي عن أن يُدخِل فيه الشيطان ما ليس منه..
سادساً: هناك”جمع غفير من علماء أهل السنة والجماعة رفضوا روايات السحر، وقالوا بأنها تتنافى مع عصمة الأنبياء”.
ومن هؤلاء على سبيل المثال:
1ـ الإمام محمد عبده ـ رحمه الله ـ رفض رواية السحر وقال بأنها من وضع الملحدين، فقد قال في «تفسير المنار»(9) ما نصه: (وقد أجازوا من فعل الساحر ما هو أطم من هذا وأفضع، وذلك أنهم زعموا أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُحر، وأنَّ السحر عمل فيه حتى قال فيه: أنَّهُ يخيل إليَّ أني أقول الشيء وأفعله، ولم أقله ولم أفعله)، وأن امرأة يهودية سحرته في جف طلعة ومشط ومشاطة حتى أتاه جبريل، فأخبره أنها سحرته في جف طلعة وهو تحت راعوفة البئر، فاستخرج وزال عن النبي عليه وآله الصلاة والسلام ذلك العارض، وقد قال الله تعالى مكذباً للكفار فيما ادعوه من ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال جل من قائل: ( وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُورًا )[الفرقان : 8]، ومثل هذه الأخبار من وضع الملحدين ـ إلى أن قال ـ والعجب ممن يجمع بين تصديق الأنبياء عليهم السلام وإثبات معجزاتهم، وبين التصديق بمثل هذا من فعل السحرة مع قوله تعالى: (وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى )[طه : 69] فصدق هؤلاء من كذبه وأخبر ببطلان دعواه وانتحاله …).
وقال الأستاذ الإمام محمد عبده ـ أيضاً ـ ” إنَّ هذا تأثير في النفس ومداركها ورسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – ـ أجل وأعظم من ذلك فنفسه أعلى الأنفس وأزكاها وأقواها، فلا يمكن أن تؤثر فيها نفس خبيثة فاسدة …”(10).
2ـ السيد قطب -رحمه الله- فقد قال في تفسيره(11)”ظلال القرآن”ما نصه:”ولكن هذه الروايات – سحر النبي صلى الله عليه وآله وسلم- تخالف أصل العصمة النبوية في الفعل والتبليغ، ولا تستقيم مع الاعتقاد بأن كل فعل من أفعاله – صلى الله عليه وآله وسلم – وكل قول من أقواله سنة وشريعة، كما أنها تصطدم بنفي القرآن عن الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – أنه مسحور وتكذيب المشركين فيما كانوا يدعونه من هذا الإفك ومن ثم تستبعد هذه الروايات …”.
3ـ الإمام المراغي-رحمه الله-: فقد قال في تفسيره لسورة الفلق:”قال الأستاذ الإمام ما خلاصته: قد رووا هاهنا أحاديث في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سحره لبيد بن الأعصم وأثّر سحره فيه، حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لا يفعله، أو يأتي شيئاً وهو لا يأتيه، وأنَّ الله عز وجل أنبأه بذلك، وأخرجت موادَّ السحر من بئر، وعوفيَ صلى الله عليه وآله وسلم مما كان نـزل به من ذلك ونـزلت هذه السورة، ولا يخفى أن تأثير السحر في نفسه عليه السلام ماسس بالعقل، آخذ بالروح، فهو مما يصدق قول المشركين فيه: (إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّرَجُلاً مَسْحُورًا )، والذي يجب علينا اعتقاده أنَّ القرآن المتواتر جاء بنفي السحر عنه عليه وآله الصلاة والسلام، حيث نسب القول بإثبات حصوله إلى المشركين ووبخهم على ذلك.
والحديث على فرض صحته من أحاديث الآحاد التي لا يؤخذ بها في العقائد، وعصمة الأنبياء عقيدة لا يؤخذ فيها إلا باليقين، ونفي السحر عنه صلى الله عليه وآله وسلم، لا يستلزم نفي السحر مطلقاً، فربما جاز أن يصيب السحر غيره بالجنون، ولكن من المحال أن – يصيبه صلى الله عليه وآله وسلم -؛ لأنَّ الله عصمه منه -إلى أن قال-: وهذه السورة مكية في قول عطاء والحسن وجابر، وما يزعمونه من السحر إنما وقع في المدينة، فهذا مما يُضعف الاحتجاج بالحديث، ويضعف التسليم بصحته”(12).
4ـ الإمام الجصَّاص: أحد أئمة الحنفية الكبار أنكر حديث السحر، وقال بأن هذه الأخبار من وضع الملحدين(13).
5 ـ نقل الماتريدي: عن أبي بكر الأصم أنه قال:”إن حديث السحر المروي هنا متروك لما يلزمه من صدق قول الكفرة أنه عليه الصلاة والسلام مسحور وهو مخالف للنص القرآني”(14).
6ـ الأستاذ علي طنطاوي فقد رأى:”أنه لا حقيقة للسحر والحسد، وأن حديث عائشة رضي الله عنها المروي في «صحيح البخاري» عن سحرهم للرسول هو من أحاديث الآحاد، لأن اعتقاد سحر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ينافي عصمته”(15).
وجاء في «تفسير القاسمي»(16) ، قال الشهاب: نقل في التأويلات عن أبي بكر الأصم أنه قال: إن حديث سحر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المروي هنا متروك لما يلزمه من صدق قول الكفرة أنه مسحور وهو مخالف لنص القرآن، حيث أكذبهم الله فيه ونقل الرازي عن القاضي أنه قال: هذه الرواية وكيف يمكن القول بصحتها والله تعالى يقول: (وَالله يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ )[المائدة : 67]، وقال: (وَلاَيُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى )[طه :69] ولأن تجويزه يفضي إلى القدح في النبوة؛ ولأنه لو صح ذلك لكان من الواجب أن يصلوا إلى ضرر جميع الأنبياء، ولكان الكفار يعيرونه بأنه مسحور، فلو وقعت هذه الواقعة لكان الكفار صادقين في تلك الدعوة، ولحصل فيه عليه السلام ذلك العيب، ومعلوم أن ذلك غير جائز …”(17).
7ـ وهناك جماعة من المفسرين أنكروا حديث سحر الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – ، فهذا الإمام الطوسي ـ رحمه الله ـ قال:”لا يجوز أن يكون النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – سحر على ما رواه القصاص الجهال …”(18)، والإمام القاسمي ـ أيضاً ـ أنكر حديث السحر، انظر «تفسير القاسمي»(19) ، ومحمد جواد مغنيه في كتابه «تفسير الكاشف»(20)، أنكر حديث السحر، ونقل عن الإمام الصادق إنكاره، وكذلك الإمام الزمخشري أنكر حديث السحر في كتابه «الكشاف»(21).
وأقوال العلماء – في رفض رواية السحر- كثيرة واكتفينا بإيراد هذه النبذة اليسيرة طلباً للاختصار، وخدمةً منّا لإخراج المقلدين من دائرة الانحصار
……………………………….
الهوامش:

(1) أخرجه البخاري [ ج4/ص123] ـ مطبوعات محمد علي صبيح وأولاده.
(2)ـ رواه البخاري [ ج10/ص285] فتح الباري ” باب هل يستخرج السحر “.
(3)”فتح الباري شرح صحيح البخاري “[ 10/ص277] الطبعة الأولى 1410هـ ـ 1989م.
(4) « طبقات ابن سعد »: (2/198).
(5) ” أسباب النـزول ” للواحدي/ص310 ـ دارا لكتب العلمية (1398هـ/1978م). بيروت ـ لبنان.
(6) لقد قال علماء الفقه الإسلامي الأوائل بأنَّ السحر عُقدٌ ورقيٌ، وكلامٌ يتكلم به أو يكتبه أو يعمل شيئاً يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له، وله حقيقة، فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل من امرأته فيمنعه وطأها، ومنه ما يفرِّق بين المرء وزوجته وما يبغض أحدهما إلى الآخر، أو يُحبِّب بين اثنين، وهذا قول الإمام الشافعي رحمه الله. وقال أصحاب أبي حنيفة النُّعمان : ( إن كان شيئاً يصل إلى بدن المسحور كدخان ونحوه جاز أن يحصل منه ذلك، فأمّا أن يحصل المرض أو الموت من غير أن يصل إلى بدنه شيء، فلا يجوز ذلك لأنَّه لو جاز لبطلت معجزات الأنبياء عليهم السلام وأدلتهم ) اهـ من كتاب ” الفتاوى الشرعية والعلمية والدينية لعلماء الديار اليمنية ” ص/482.
(7) ” فتح الباري شرح صحيح البخاري ” [ 10/ص281].
(8) ” أصول التشريع الإسلامي ” ص73.
(9) « تفسير المنار »: (ج9/ص58).
(10) ” تفسير المنار ” للسيد محمد رشيد رضا [ ج9/ص59] الطبعة الثانية، أعيد طبعه بالأوفست.قلتُ : لقد نقل السيد محمد رشيد رضا في كتابه ” تفسير المنار ” أفكار الإمام محمد عبده وأقواله نصاً وروحاً.
(11) ” في ظلال القرآن ” [ ج6/ص4008] سورة الفلق، الطبعة الشرعية الخامسة والعشرين. ط/دار الشروق 1417هـ / 1996م.
(12) ” الهادي في تفسير المراغي ” ص487 / أحمد مصطفى المراغي الجزء الأول الصف الأول.معاهد المعلمين والمعلمات ( شعبة علمية ) نظام السنوات الثلاث ونظام السنوات الخمس : 1409هـ /1989م.
(13) ” أحكام القرآن ” [ ج1/ص55] طبعة سنة 1347هـ.
(14) الألوسي [ ج3/ص278].
(15) ” الجفر والفتن وأشراط الساعة ” ص109 ـ إعداد وتحقيق: عكاشة عبدالمنان الطيبـي / الطبعة الأولى 1998/1999م.
(16) (17/6308).
(17) ” المرجع السابق ” ص199.
(18) انظر: « تفسير البيان » للطوسي: (10/434).
(19) « تفسير القاسمي »: (17/6308).
(20) « تفسير الكاشف »: (1/165).
(21) (4/301).
🔅من ارشيف 1999
#المركزالاعلامي لملتقى التصوف

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق