المناسبات

النداء الذي أصدره سماحة العلامة الشيخ أسد محمد قصير وكيل المراجع العظام وأستاذ الدراسات العليا في الحوزة وهو كالتالي:

اقرأ في هذا المقال

  • 📌إخواني الافاضل العلماء من أحبائنا أهل السنة
  • 📌إن عدونا المصاب بالهزيمة لا يملك إلا أداته القديمة الجديدة وهي "فَرِّقْ تَسُدْ".

📌إخواني الافاضل العلماء من أحبائنا أهل السنة.. بادروا لوأد الفتنة بموقف من أعلى المستويات، ضد ذلك الفيديو المسيء، وضد كل مواقع التحريض وقنوات الحقد المذهبي سنية كانت أم شيعية.

📌من ينال من رموز إخواننا أهل السنة والجماعة أو يطعن في عرض أمهات المؤمنين إنما يسيء إلى أهل البيت عليهم السلام، ويطعن قلوبهم ألماً وحزناً، وقد صدرت الفتاوى من أعلى المراجع الشيعية بتحريم ذلك كله.

📌إخواني العلماء الافاضل من الشيعة
تبرأوا سلفاً من كل صوت متطرف أو تصرف مشين وحذروا الشباب من الانجرار وراء أبواق وحناجر تتكلم بكلمات حق ولكن يراد منها باطل وشر..

📌إن من الوعي والبصيرة أن تتوقعوا بأن العدو قد جهز وأعد بعض أذناب الشيعة للرد على ذلك السني الأحمق الذي تطاول على أهل البيت عليهم السلام، بل من المتيقن أنه أعد مسبقاً بعض العملاء من أجل اشعال نار الفتنة بين الطوائف وتحقيق هدفه ومبتغاه، وهو تحريك الشارع السني والشيعي ومواجهة بعضهما البعض، فمن نجح في تحريك لسان فحش عند طرف وطائفة معينة قادر على تحريك لسان الطرف المقابل تحت ذرائع ومبررات. 

وإن الشيرازية التي اخترقت أمل وقاعدة حزب الله منذ عشر سنوات، جاهزة لأن تقدم خدماتها للعدو الأمريكي الصهيوني، كما فعلت الامر ذاته في عشرات الدول، وكما فعلت الوهابية التي خدمت الاستعمار البريطاني ثم الأمريكي ولا تزال.

📌إن عدونا المصاب بالهزيمة لا يملك إلا أداته القديمة الجديدة وهي “فَرِّقْ تَسُدْ”.
والوقاية والمراقبة خير علاج للفتن، ورب كلمة تنطلق وسط شباب طيب ومؤمن ومتحمس تشعل نارا لا يطفئها إلا الله سبحانه وتعالى.

📌وأخيراً نتذكر جميعاً قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل)، فلنحذرْ جميعاً من الانجرار خلف أبواق مأجورة لا يريدون خير الجميع.

(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ۝ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاۤءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦۤ إِخۡوَ ٰ⁠نࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَ ٰ⁠لِكَ یُبیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ)
[سورة آل عمران 102 – 103]

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق