المقالات

الوهابية السعودية .. وخدمة الصهيونية العالمية ٢

🔳 🔳

لا ندري لماذا استثنى الشيخ محمد عبدالوهاب النجدي من كتبه ورسائله دول الكفر وعلى رأسها بريطانيا .. لماذا لم يوجه إليهم دعوته كما وجهها لدول العالم الإسلامي؟
ولو قيل بأنه يطبق بالأولوية حديث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب .. فلماذا وجه رسائله الى مصر وتونس وبعض البلدان الأخرى خارج نطاق الجزيرة ايضا؟

وما دامت الدعوة عامة هكذا .. فإن الشيخ لم يدع لنا مناصا من أن نتوقع بأنه كان يعتقد بإسلام اليهود والنصارى ومن ضمنهم الدولة البهية (وهي بريطانيا كما كان يحلو لعربان أو بعران الخليج أن يسموها في رسائلهم ومكاتباتهم) .. بل ومعرفتها التوحيد الصحيح الذي يعتقد به هو وأتباعه ..

إن كان ابن عبدالوهاب يريد أن يقلد النبي صلى الله عليه وآله .. فكان ينبغى له أن يراسل قيادات القوى العظمى التي تنشر الكفر والفساد في العالم .. ويقول لهم اسلموا تسلموا ..

لا أن يراسل شعوب المسلمين المستضعفة المطحونة الناطقة بالشهادتين ويملأ رسائله لهم بالتهديد والوعيد ..

ولنا هنا أن نقرأ نموذجا من رسالته لأهل تونس:
( … فمعلوم ما عمت به البلوى من حوادث الأمور التي أعظمها الإشراك بالله – يقصد التونسيين وعموم المسلمين- والتوجه إلى الموتى، وسِؤالهم النصر على العدى، وقضاء الحاجات … )

ثم يقول( … فأخبر أن من جعل بينه وبين الله وسائط لأجل الشفاعة فقد عبدهم وأشرك بهم، وذلك أن الشفاعة كلها لله … فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد الشفعاء وصاحب المقام المحمود وآدمُ فمن دونه تحت لوائه لا يشفع إلا بإذن الله … )
مرة يقول الوسائط شرك .. وبعدها بكم سطر فقط.. يقول الوسائط صحيحة بإذن الله .. المهم عنده تكفير المسلمين .. نواصل ..

(كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين وحتى تعبد أقوام من أمتي الأوثان).
يعني أنه يرميهم بصراحة بالشرك ويدعوهم ليسلموا من جديد لأنهم من عبدة الأوثان ..

وحمل اغلب أهل العلم هذا الحديث وغيره على ما قبل يوم القيامة مباشرة لان المسلمين كلهم سيموتون ..
رغم أن مثل هذه الأحاديث يعارض الأحاديث الصريحة في أن النبي صلى الله عليه وآلة لا يخاف على أمته العودة للكفر والشرك .. وهو مطابق لقوله تعالى (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم) ..

وأعتقد أن الحديث ان كان صحيحا ان يكون معناه أن آل سعود لحقوا بالصهاينة والأمريكيين واصبحوا عابدين للوثن الصهيوني ..

وللحديث بقية بإذنه سبحانه ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق