أدب وشعر

بين عهد وندبة

إلى أمل الإنسانية .. المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

حـبـيـبٌ وَيَـتْلُوهُ الـزَمَــــــانُ بِـغَـيـبَـةِ   ***   وشَـمـسُ رسَـالاتٍ وهـيـبَـةُ ثَـورَةِ

وبَـدرٌ يُـصَلِّيْ الأرضَ فَرضَ تَمَامِهِ    ***   فَـكـيـفَ تُـصَلِّـيـهِ السَـماءُ بِـحَيرَةِ !

وَكَـيفَ لقلبِ الـــــــكـونِ هذا مُحَاوِلًا   ***   جـمـيــــعَ فَـمٍ حـتّـى يَـرَاهُ بِصُحبَةِ

تَـرَاهُ ضـيـاءً مـنْ عــــــمـامـةِ أحـمدٍ   ***   وكـفِّ علـــيٍّ بـيـنَ بـأسٍ وَهَـيـبَـةِ

وتسمعُ صوتَ الليلِ يتلـــــــوهُ حرقةً   ***   تفزُّ على قلـــــبِ الـصبـاحِ بحرقَةِ

يـفـزُّ بقلبي الشـوقُ كـلَّ عَــــــــشِـيّـةٍ   ***   فأُخفيْ سمـــــاءاتِ الفراقِ بحسرَةِ

أَعُدُّ سنيـنَ الـغــــــــــائبـيـنَ وأشتهيْ   ***   لـقـاءً ألـيـمـــــاً بـيـنَ نـحــرٍ وتَـلَّـةِ

وأكتبُ عمرَ الــــــــدربِ قبل مجيئهِ   ***   أحاولُ وجــــــــهَ اللهِ في كلِّ جُمْعَةِ

ودربَ اشتهاءاتٍ وفــــــــكرَ عمامةٍ   ***   مَسَيْحيَّةٍ حمـــــــــراء بيـنَ فريضَةِ

وذنبَ الدياناتِ الكئيبةِ حـــــــــــاملًا   ***   وختمَ قريشٍ في ستــــــــــارةِ مَكَّةِ

وألفَ نبيٍّ عن رســـــــــــالةِ عاشقٍ   ***   يفتِّشُ عمراً بيـــــــــــنَ عهدٍ ونُدبَةِ

لعلَّ يراني الغيبُ زلَّةَ جـــــــــــاهلٍ   ***   فيأمرُهُ الأعـلـــــــــــى لقلبــي بطلَّةِ

كأنَّ برأسِ العــــــــــــاشقينَ يتيمُهم   ***   وينظرُ كفَّ القادميـــــــــــنَ بمسحَةِ

وكلُّ ليالي النادبينَ تســــــــــــمَّرتْ   ***   بدمعِ يتيمٍ وانتحـــــــــــــــــابَةِ مقلَةِ

فأيُّ سبيلٍ نحوَ وصـــــــــــلِ قلوبنا   ***   فيُزهرُ وجهُ الكائنــــــــــــاتِ بحجَّةِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى