مقالات

كيفية الشكر

قال تعالى : {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم : 7] .

– قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (شكر النعمة اجتناب المحارم) وقال أيضا : (أدنى الشكر رؤية النعمة من الله من غير عله يتعلق القلب بها دون الله ، والرضا بما أعطاه ، وأن لا تعصيه بنعمة وتخالفه بشيء من أمره ونهيه بسبب من نعمته) (1) .

– إن الشكر على النعم الإلهية لا يعادله شيء أبدأً ، وكما يقول سعدي : (العبد من يعتذر عن تقصيره في ساحة الله وإلا لا يمكن أن يؤدي الإنسان حق الله عليه) (2) .

ونحن نقرأ في الحديث أنه (في ما أوحى الله (عزوجل) الى موسى : اشكرني حقّ شكري ، فقال : يا ربّ ، وكيف أشكرك حقّ شكرك ، وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به عليّ ؟ قال : يا موسى ، الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني) (3) .

كما جاء في الروايات أن (من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله) (4) .

– إذا انفقنا نعمة  الله في غير طريق الحق فإن ذلك يعد كفراناً للنعمة ومقدمة للكفر ، قال تعالى : { وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ } ، وقال ايضاً : {بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} [إبراهيم : 28] .

________________

1. تفسير الأمثل ، ج6 ، ص 490 .

2. ترجمة نثرية لأبيات شعر بالفارسية .

3. تفسير الأمثل ، ج6 ، ص 492 .

4. بحار الأنوار ، ج71 ، ص 44 .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى