أدب وشعر

مولد لغدير آخر

بطاقة تهنئة إلى الإمام الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) بمناسبة مولد عمه سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسن (صلوات الله عليه)

بـاركْ لـعـمِّـك مـولـداً وطـهـورا *** فـالـجـدَّةُ الـزهـراءُ تـنـجـبُ نـورا

باركْ لـهـا مـولودَها .. وكـأنَّــــه *** لـلـتـوِّ يـولـدُ غـبــــطـةً وسـرورا

فالعـالـمُ الـمـكـتـومُ شــحَّ بـفـرحةٍ *** وأتـى عـلـى أنـغـامِـهـا تـكـسـيرا

باركْ لـجـدَّيـكَ الـنـبـيِّ الـمصطفى *** وعـلـيُّ فـي بـكرٍ يضيءُ بكورا

واحذرْ .. أراهُ إليك يحصنُ ثغركم *** من بعدما ما غدروا لديه ثغورا

هو حاصنٌ ثغر الحسيـنِ بـشرطِهِ *** فـي الصلحِ ذا شـرطٌ أتى ليثورا

وإذ الحسين .. مـقـطَّـعـاً أشلاؤهُ *** لـكـن غـدا مـن شلوِهِ الـمـنصورا

ناداك عمُّك .. صلـحنا عـن مرَّة *** ويـتـيـمـةٍ لا تـخـطِـئ الـتـقـديــرا

لا .. لا تصالحْ بعدها يـا كـلَّ ما *** فـي ذي الـفـقارِ إلى العدا مفقورا

اقصمْ لهم ظهرا ولاحظْ كيفَ أحـــنـى الـسـبـطُ ظـهـراً لـلـعدا مكسورا

من يخسرُ العباسَ يُـحـنـي ظـهـرَه *** كُنْ فـي الـعـدا ظهراً أعزَّ نفيرا

ممَّـن وفـى واشـتـدَّ عـودُ قـيـامِـهِ *** لا تـطـلـبْ الـخـذلانَ فيك ظهيرا

لا تـطـلـبـنْ لـقـبـيـلـةٍ وعـشـيـرةٍ *** بل فاطلـبـنـه الـمـؤمنَ الـمغمورا

هذا الذي أوحـاهُ سـبـطُ مـحـمَّـدٍ *** مُـذ عـزَّ في الجاهاتِ عـنهُ نصيرا

يـخـتـارُ مـن يـهـواهُ .. جـنَّ جنونُه *** كـي يـدركَـنَّ بـجـنـبـه التعفيرا

يختارُ جون العبد .. أو وهب المسيــــحـي الـذي بـالـقـلبِ كـانَ بصيرا

باركْ لـعـمِّـكَ سـيِّـدي مـيـلادَه *** وانـحـبْ عـلـى الـخـذلان فيه كثيرا

واستعوذِ الرحمنَ من أسـمـائِـنـا *** مـا لـم تـجِـئ في مصحفٍ تـدثيرا

ما لم تكن كشفاً .. وتجلي غمَّةً * عن حزنِ وجهِكَ في الكريه حضورا

مولاي يا مهديُّ .. إنَّ المجتبى *** حـسـنٌ حـصورٌ قد غدا محصورا

هو سيدٌّ في الناس .. من خذلانه *** مـلـكَ الـجـنانَ وأصبحَ المجبورا

أظهرْ على رسلٍ .. وبين رجالكم *** وبـكـوثـرٍ قـمْ صـفِّـهـم تـكـريرا

وبكوثرٍ .. ما كنتَ أبـتـرُ سيِّدي *** عـن قـلـةِ الـطـفِّ ابـدأ الـتـكثـيرا

ولديكَ مـؤمـنُـكَ الـكـثـيـرُ ورجعة *** لـلـمـؤمـنـيـنَ سـتـسـتـردُّ قبورا

مُذْ قالَ جدُّكَ قولَ هل من ناصر؟! ** رجع الصدى ما كان فيكم بورا

بـارك لـعـمِّك .. شـرطَ ألا بـيـعة *** لـلـفـاجـرين فـمـا طـلبتَ فجورا

هو شرطُكم .. وأكفُّنا من بايعتْ *** وبـكـم نـعـيـدُ إلـى الـغديرِ غديرا

لكن على بذلِ الدما .. مجـرى الـغـديـرِ هـنـا يـكـونُ من الهداةِ نحورا

والنحرُ فتحة ذلك المجرى ومـا *** سـدَّتْ، وزادتْ بـيـنـنـا تـكـبـيـرا

حتى نراكَ وقد بسـطتْ لواءكم *** عـدلاً تـرانـا نـحـسـنُ الـتـجـيِّـيرا

للعدلِ جيَّـرنـا الـنـحـورَ لـنـسـتـعـيـــــد جـمـيـعَ أنوارٍ لـكـمْ  تـخـيـيـرا

يا خيرةَ لله ..  رجـعـى أحـمـدٍ *** وعلـيِّ والـسـبطين طـبتَ عطورا

ويطيبُ مـنـبـركـم وفاطمُ فوقَهُ *** وعـلـى مـنـابـرِكم قــبسنا الطورا

يا كـلَّ مـدَّخرٍ لـنـا فـي عـمـرِنـا *** ذخِّـرْ لـنـا هـذا الـلـقـا تـذخـيــرا

لم تبقَ في الأشواقِ غـيـر ثـمـالـةٍ *** هي من عـجالتنا عليكَ ظهورا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى