أدب وشعر

همُ كربلاء

يا كربــــلاءُ بـــأيِّ ريــــحٍ أبـحرُ    ***   وبأيّ مـــــــــــوتٍ أو دمٍ أتعفّرُ

ما زلت أرســــمُ في السماءِ نوافذاً   ***   وأطلّ منها مقلةً لا تنــــــــــظرُ

وركضتُ فـوق الرملِ طفلَ بلاغةٍ   ***   فعسى تؤجّـــلني السيوفُ فأكبرُ

وعسى أُصلّـي فوق صـوتِ بكائِه   ***   لا شيءَ يقرأُ دمعـةً تتــــــــحدر

هل عدت مـن حربٍ تخبّـــئُ لعنةً   ***   أزرعْتَ قلباً أبيـــــضاً لا يشعرُ

في كلّ ريـحٍ يولدون فـــــــــــيافياً   ***   يتقمّصـون غيابَهم أنْ يحضروا

هم كربـلاءُ، نمتْ على أوجاعِـهم   ***   أغصانُها ، والحـــزنُ فيها مثمرُ

هم أيقنـوا بالحبّ حين تفرّســـــوا   ***   وجــــــهَ النبيّ بوجهِه فتحرّروا

قالوا لصوت الماءِ حين تضوّرت   ***   أفواهُهم عـــطشاً بأنـــّــهم روُوا

لم يمنعوا ماعونَهم يــــــــوماً وما   ***   جاعتْ قصائدُ حبِّهم أو قصّروا

همُ والحسيــــــنُ وكربلاءُ ورابعٌ   ***   ساقَ الدماءَ على الدماءِ فكبّروا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى